فرسان الدعم
عيزيزي الزائر نحن نرحب بك في منتدانا

هذه الرسالة تثبت انك غير مسجل لدينا

فارجو التسجيل

وشكرا

الادارة

موقع المنيعة جوهرة الصحراء ومُميزاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موقع المنيعة جوهرة الصحراء ومُميزاتها

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 22, 2012 8:10 pm

الموقع الجغرافي:
تقع المنيعة في جنوب الجزائر على خط عرض 30 درجة و54
ثا شمالا وعلى خط 02 درجة و52 ثا شرقا ، وترتفع بحوالي 397 م فوق مستوى سطح
البحر وتبلغ مساحتها 49.000 كيلومتر مربع ويمتاز مناخها الصحراوي بالجفاف
وقلة التساقط .

كما أن موقعها الذي يتوسط عدة ولايات يجعلها تكاد
تكون مركزا للجزائر بحيث تحدها شمالا مدينة غرداية وشرقا ولاية ورقلة وغربا
ولايتي البيض وأدرار وجنوبا ولاية تامنغست وتبعد :
1142 كلم عن وهران
1021 كلم عن قسنطينة
1100 كلم عن تامنغست
870 كلم عن العاصمة
.ويبلغ عد سكانها حوالي 50.000 نسمة بمعدل نمو 3.62
اللمحة التاريخية:

لقد
عرفت منطقة المنيعة النشاط البشري منذ آلاف السنين في فترة ما قبل التاريخ
للعصر الحجري الأوسط وللعصر الحجري المتأخر والحديث ما بين 10 آلف سنة إلى
03 آلف سنة قبل الميلاد وتشهد على هذا ورشات التقصيب المنتشرة في المنطقة
،ويستمر هذا النشاط البشري في فترة التاريخ القديم والفترة الإسلامية ويشهد
على ذلكقصرها ولقد عرفت المنطقة إزدهارا كبيرا في الفترة الإسلامية نظرا
لوقوعها في طريق القوافل آنذاك ودخول سكانها في الإسلام وقدوم العنصر
العربي إليها بالإضافة إلى ربطها بين مناطق شمال وجنوب الصحراء ومساهمتها
المباشرة في التبادل التجاري والثقافي والسياسي للمنطقة الجنوبية وهي بذلك
تجمع بين الثقافة البربرية والإسلامية العربية الإفريقية .
وبقيت
المنطقة تلعب دورا محوريا حتى بعد الإحتلال الفرنسي لها سنة 1873م حيث شارك
سكانها في المقاومات الشعبية التي عرفتها المنطقة الجنوبية إبتداءا من
مقاومة الأغواط سنة 1850م مرورا بمقاومة الشيخ بوعمامة سنة 1890م ووصولا
بالمشاركة في ثورة الشيخ عابدين بن سيدي محمد الكنتي بين سنتي 1890 و 1911م
من نواحي الجنوب الغربي وغيرها من الثورات الشعبية ..........إلخ

الموقع الجيو ستراتيجي
:لعب
الموقع الجيوستراتيجي للمنطقة منذ فترة التاريخ القديم دورا محوريا في
الربط بين الشمال والجنوب (الممالك الافريقية ) لوقوعها في طريق القوافل ،
أما أثناء الإستعمار فقد حاولت فرنسا الإستفادة من هذا الموقع الذى يجعل
المنطقة تتوسط الكتلة الشرقية من ولايات الجنوب والكتلة الغربية من جهة ومن
جهة أخرى الكتلة الشمالية والجنوبية بحكم موقعها الذي يكاد يتوسط البلاد
حيث قامت فرنسا بالإستثمار في المجال الفلاحي ودليل ذلك المؤتمر الدولي
<> الذي أنعقد في سنة 1930م بالمنيعة
من أجل ترقية زراعة الحوامض والورود وخلق تنمية إقتصادية بالمنطقة إضافة
إلى ترقيتها إلى دائرة في نفس القرار مع وهران سنة1957م. ولقد حافظت
المنطقة على هذا الدور المحوري بعد الإستقلال حيث حظيت بثلاثة زيارات
متتالية لرئيس الجمهورية آنذاك السيد هواري بومدين وكان برفقته السيد عبد
العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي للجمهورية الجزائرية ،إبتداء من سنة 1969م
من أجل إفتتاح طريق تيميمون ثم زيارة ثانية بين سنتي 1970و1971م ومن أجل
الإشراف على البدء في إنجاز طريق الوحدة الإفريقية وزيارة ثالثة من اجل
تدشين طريق الوحدة بحضور ثلاثة رؤساء دول << المختار ولد دادة
(موريطانيا)، موسى طراوري(مالي) ، حماني ديوري (النيجر)>> في سنة
1973م وهذا في إيطار الإهتمام البالغ الذي أعطاه الرئيس الراحل لتنمية
المنطقة و الذي وعد بترقيتها وإعطائها تنمية خاصة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

كما
عرفت المنطقة نشاطا سياسيا في فترة الحركة الوطنية منذ ظهور حزب نجم شمال
إفريقيا وحزب الشعب الجزائري الذي مر مؤسسها السيد مصالي الحاج بالمنيعة في
1944م ومكث بها وهو في طريقه إلى منفاه بإفرقيا إلى غاية قيام ثورة نوفمبر
الخالدة والتي سارع سكان المنطقة للمشاركة فيها بفعالية رغم أن المنطقة
كانت عسكرية زيادة على أن تضاريسها تخلو من المرتفعات وطبيعتها من الغطاء
النباتي وللإشارة فقد وقعت 18 عملية عسكرية بمنطقة المنيعة أثناء الثورة
المسلحة كما بلغ عدد الشهداء 115 شهيد مع العلم أن عدد سكانها آنذاك لم
يتجاوز خمس آلاف نسمة
ولقد إتخذتها القيادة العسكرية كمنطقة إمداد
وتمويل وعبور للثوار والأسلحة ولقد كانت هذه المنطقة تمول ثلاث ولايات هي
الولاية الأولى والخامسة والسادسة ,ونظرا لدورها الجهادي فقد إستعملت
القوات الفرنسية جميع وسائل التجسس والإستكشاف من بينها أربع رادارات من
أجل تتبع العمل الجهادي في كامل منطقة المنيعة ،وتواصل هذا العمل الثوري
بالمنطقة إلى غاية الإستقلال 05 جويلية 1962م.
وبما أن العوامل التي
أهلتها لتكون بهذه الأهمية الجيوستراتيجية في الفترة الإسلامية والقديمة
وإبان الإحتلال وبعد الإستقلال فنفس هذه العومل تؤهلها لتحافظ على هذه
الاهمية حاليا وهذا بفضل مساعدتكم في بعث التنمية بها وترقيتها التي سوف
تساهم مباشرة في تنمية المناطق الجنوبية إضافة إلى توفرها على إمكانيات
مادية من ثروات طبيعية مختلفة منها الغاز الذي بدأ إستغلاله مؤخرا بمنطقة
الخشيبة والذي يساهم في إنعاش الإقتصاد الوطني زيادة على توفرها كذلك على
قدرات بشرية تساعد في بعث التنمية ، وهي بهذا تفتح المجال للجزائريين
للإستثمار والإستقرار بالمنطقة والمساهمة في ترقيتها.

الماء:

منطقة
المنيعة تحتوي على مياه جوفية هامة وذات نوعية جيدة ، حيث تتمركز في
المكمن الجوفي المعروف بالآبي ALBIAN حيث يستغل هذا المكمن عن طريق آبار
عميقة ومتوسطة و هناك دراسات عديدة منذ عهد الإستعمار ، لدراسة نوعية وكمية
المياه المتواجدة في باطن الأرض، حيث أن دائرة المنيعة مصنفة علميا ذات
الكثافة المائية القوية على مستوى الولاية.

وتليها كل من الدوائر: زلفانة ، متليلي ، القرارة ، وغرداية حيث تصنف في الدرجة الثانية ذات كثافة متوسطة .

وحيث
أن منطقة المنيعة تحتوي على حجم 317 هـ م3 في السنة حيث يستغل منها 71هـ
م3 في السنة ، كما في باقي الدوائر مجموعة تحتوي على 237 هـ م3 في السنة
يستغل منها 175 هـ م3 في السنة ( ANRH85)
المـاء هـو المقوم الرئيسي
لأية نهضة صناعية و فلاحية وهذا المورد متوفر بكثرة وذو نوعية رفيعة،حيث
هناك أكثر من112 بئر يستغل هذا الجوف بدون أن نعد الآبار الغير المرخصة
التي تفوق 192 بئر حيث يتم استخراج المياه من خلالها ويتم استغلال حوالي 20
هـ م3 في السنة .
إن المـاء في منطقة المنيعة مصنف من النوعية العالية
حيث لا تفوق نسبة الملوحة01غ/ل إذ تصنف المنظمة العالمية للصحة الماء
الصالح للشرب أن لا يفوق 02غ/ل ، أما بالنسبة للدول المتطورة التي تحتوي
على وفرة هائلة من المياه مثل : كندا فلا تسمح إلا بـ01غ/ل .
النوعية
الجيدة للمياه يمكن أن تستغل خصوصا أنها مهمة من ناحية الكم والنوع كذلك
بالنسبة لوحدات المياه المعدنية و المشروبات الغازية وكذا إنتاج الحليب ،
والصناعات التي ترتبط بالماء وكذا خلق أحواض مائية لتربية الأسماك بمختلف
أنواعها .
التربة


الناحية الجيولوجية:


جيولوجية المنطقة بسيطة ولكن هامة من الناحية الاقتصادية حيث يمكن تلخيصها فيما يلي:
صخور رسوبية قديمة التكوين:
الطين
الرمل الصخري
الحجر الطباشيري
صخور رسوبية حديثة التكوين :
الكثبان الرملية ( العرق الغربي الكبير )
صخور رسوبية الوديان( واد سقر)
إستغلالاتها الإقتصادية:
هذه الصخور لها العديد من الفوائد وخاصة من الناحية الاقتصادية يمكن تلخيصها فيما يلي:
إنتاج مادة الإسمنت
يعتبر هذا المعدن مهم وتتميز به المنطقة وله خصوصية للمنطقة حيث أجريت عدة دراسات حول هذا المعدن منذ العهدة الاستعمارية .

أجريت
دراسات لإنشاء وحدات صناعية للإسمنت والآجر وأعطت الدراسة نتائج فعالة
وإقتصادية حيث هذه المادة متنوعة من خلال الألوان التي تتميز بها ، وكذا
الصناعات التقليدية الطينية .

صناعة مواد البناء
مادة الرمل الصخري:تعتبر أساسية حيث تساهم في البناء و صناعة مواد البناء المحلية .
مادة
الحجر الطباشيري:كذلك متوفرة بكثافة على مستوى هضبة تادمايت و تساهم في
صناعة المواد الأساسية المتعلقة بالبناء وصناعة مواد البناء.

صناعة الزجاج و العدسات ومادة الكوارتز و السيلس وبعض الصناعات التقليدية :

الصخور الرسوبية الحديثة التكوين:

تتمثل
في الكثبان الرملية ، خصوصا العرق الغربي الذي يمر بمحآدات مطار المدينة ،
وتعتبر هذه الكثبان مورد ومادة أولية أساسية في الصناعة ، يمكن أن نذكر
الصناعات التقليدية التزينية ورسم اللوحات الفنية وكذا في صناعة إنتاج مادة
الكوارتز و السيليس و صناعة الزجاج .

ويمكن أن نذكر أنه في العهد
الاستعماري أجريت دراسة حيث أتبت بأن رمال المنيعة يمكن أن تنتج العدسات
ذات النوعية العالية التي تستعمل في جميع الميادين .

إنشاء السدود و الخزانات المائية

الصخور الرسوبية للوديان ( واد سقر):
يمكن
لهذه الصخور أن تستغل كخزانات مائية حيث تسعمل كسدود باطنية لما تتميز به
من خصائص تقنية لهذا النوع من السدود التي يمكن أن تستغل في السقي الفلاحي
بالإضافة الى تخزينها حيث أن مياه الأمطار غالبا ما تضيع في الصحاري.

الغاز الطبيعي

هـو
من العناصر الجد مهمة للتنمية وإنعاش الإقتصاد الوطني ومنطقة المنيعة
تتوفر بها كميات معتبرة من هذه المادة حيث أصبحت مؤخرا محط أنظار
المستثمرين الأجانب مع الإشارة بأن هذا المخزون في الآونة الأخيرة قد بدأت
عملية إستغلاله.

قطاع الفلاحة


تتربع مدينة المنيعة على مساحة قدرها 49000 كلم2 منها :
28690.55 هكتار مساحة فلاحية إجمالية .
9855.50 هكتار مساحة فلاحية موزعة.
12495 كلم2 مساحة مخصصة للرعي
.بها 2367 فلاح مستصلح و 835 فلاح بالواحات
تقسم على 7 محيطات فلاحية و عدد لابأس به من المستثمرات الخاصة بالإضافة إلى الواحة
إضافة إلى وفرة المياه و بغزارة مقدارها 6627 ل/ثا فمياهها عذبة و مكونة من عدة تركيبات كيميائية


هذه المساحات قابلة للإستصلاح نظرا لخصوبة التربة و تماسكها و بنيتها الجيدة .



الإنتاج:


الإنتاج النباتي:
عدد النخيل 202480 نخلة منها 135590 نخلة منتجة
الأشجار المثمرة 111107 شجرة منها 91734 شجرة منتجة
الحبـوب 323 هكتار
الأعــلاف 192 هكتار
الخضروات 873 هكتار

الإنتاج الحيواني:
الأغنام 46650 رأس
الماعز 25725 رأس
البقر 128 رأس
الإبل 1150 رأس
الدواجن: المنتجة للحوم 115500 رأس ، المنتجة للبيض 38500 رأس
الأفاق الفلاحية:
و تماشيا مع المخططات الوزارية للفلاحة وفق مختلف البرامج يمكن دعمها بإنشاء و حدات تنموية منها :

إنشاء وحدة مصبرات المربى لوفرة الثمار و كثرتها
إنشاء وحدة العطور
إنشاء وحدة النسيج و ذلك لتوفر شروط زراعة القطن و زريعة الكتان و غيرها
وحدة
صنع و تعليب الأعشاب الطبية لتوفر عدد هائل من هذه الأعشاب ( كالتيزانة ،
الشيح ، الفيجل ، الحلبة ، الجعدة ، القرطوفة .....إلخ )

إنشاء وحدة صنع التوابل
إنشاء وحدة طمام
قطاع النقل
النقل الجوي:
يتواجد بالمنطقة مطار كبير تبلغ مساحته الإجمالية 411 هكتار .
أما مساحة المدرجات الرئيسية لنزول الطائرات فهي ذات أبعاد 3000*45 م2 تستطيع إستقبال الطائرات ذات الحجم الكبــــير

أما مساحة المدرجات الثانوية فهي ذات أبعاد 1800*45 م2
و بالنسبة لمرابض الطائرات نجد مساحة قدرها 350*105 م2
هذا المطار به كل التجهيزات الضرورية ناهيك عن مخزنه لوقود الطائرات الضخم
ومطار المنيعة ذو موقع جغرافي ممتاز فهو يقع في نقطة إلتقاء الطرقات الجوية الدولية بين محوري شمال جنوب و شرق غرب

وبه
محطة تقنية جوية تستغلها مختلف الطائرات الأوروبية و الأفريقية مما دفع
بالعديد من شركات الطيران بالمطالبة بدولية مطار المنيعة و ذلك لكي يسهل
لها مهامها و تستطيع إستغلال محطته لتمويلها بمادة الوقود و ذلك ضمن
رحلاتها الطويلة و هذا ناهيك عن الطلبات الرسمية التي تقدمت بها شركة بريتش
بيتروليوم B.P في هذا الإطار و ذلك راجع إلى إستثمارها الواسع في الحقول
الغازية للمنطقة.

النقل البري:

يمر بالمنطقة طريق الوحدة
الإفريقية الممثل بالطريق الوطني رقم 01 و تعتبر المنطقة بوابة لإفريقيا مع
تواجد مشروع طريق يربط الجنوب الشرقي ( ورقلة ) بالمدينة .

المجال الإجتماعي والبشري:

نسبة
الشباب بمدينة المنيعة تبلغ حوالي 75 % . و تتمتع بتوفر اليد العاملة.
فيها إطارات تع داخل البلدة و أخرى تعمل خارج البلدة إضافة إلى تواجد اد من
الحرفيين و من المؤسسات الصغيرة .
الكنيسة الكاثوليكية
تعد الكنيسة
الكاثوليكية واحدة من المعالم الأثرية القديمة في مدينة المنيعة ولقد أسست
في الفترة الاستعمارية سنة 1918م حيث تقع في الشمال الغربي في منطقة تسمى
"حفرة العباس" تعد قطبا سياحيا هام خصوصا للسياح الأجانب الوافدين من
المنطقة الأوربية المتدينين بالديانة المسيحية لما تعنيه لهم

الواجهة الرئيسية للكنيسة
تعد
الكنيسة الكاثوليكية قطبا سياحيا هام كما ذكرنا للسياح الأجانب وذلك
لكونها تحوي ضريح أحد أهم القديسين الذين تواجدوا بالجزائر في الفترة
الإستعمارية حيث يحتوى الضريح على قلب ذلك القديس الذي إغتالته قبائل
الطوارق بالجنوب وقامت بتقطيع أطرافه وبذلك تم دفن كل عضو من أعضائه في
منطقة ولما كان للقديس من حب لمدينة المنيعة فقد تم دفن قلبه بها

ضريح القديس
كما
تحوي المنطقة على كنيسة أخرى توجد بوسط المدينة كانت إبان الحكم
الإستعماري تقوم بتدريس الأولاد حيث تقوم تعليمهم اللغة الفرنسية وآدابها
كما كانت تقوم تعليم الفتيات الطرز والخياطة وفنون الطبخ وذلك بواسطة
الأخوات الذين مازالوا يعيشون في المنطقة إلى يومنا هذا حيث مازلوا يزاولون
خدماتهم تلك إلى الوقت الحاضر

الكنيسة المتواجدة بوسط المدينة
كما
يتواجد بالمدينة أحد أقدم المساجد بالجنوب الجزائري وهو المسجد المتواجد
بوسط المدينة "مسجد عمر الفاروق" الذي أسس عام 1919م حيث ساهم بتعليم أصول
الدين الإسلامي ورفع الغبن على الناس والمساهمة في الحفاظ على الهوية
الإسلامية للمنطقة

المسجد العتيق "عمر الفاروق"
قطاع الصحة:
تواجد مستشفى صنف (ج) به 150 سرير و يضم ( 06 مصالح )

تواجد عيادتين متعددتي الخدمات تضم
01 مركز صحي
07 قاعات علاج04 وحدة خارجية01 طب عمــلإضافة إلى 04 مصالح ثانوية
مع تواجد
04عيادات خاصة
عيادات لجراحة الأسنان
08 صيدليات

قطاع التربية
المؤسسات التربوية:
به ثانوية من أعرق ثانويات الجنوب و تخرج منها عدة إطارات تقلدوا مناصب هامة في الدولة .

02 متقن ( 1300 ، 1000 ) مقعد .
08 إكماليات

28 إبتدائية
مفتشية التعليـم الأساسي
محطة البحث العلمي
المساجد:


44 مسجد
العديد من المدارس القرآنية التي تشرف على إحياء المناسبات الدينية و عمليات الزواج الجماعي

التكوين المهني والتمهين:
مراكز ( سعت كل منها 150 مقعد) منها مركز يعود إلى تاريخ الإستعمار و كانت له مساهمة كبيرة في تكوين العديد من إطارات شركة سوناطراك.

01 ملحق خاص بالصناعات التقليدية
الكهرباء والغاز:
محطة الكهرباء
محطة توزيع الغاز الطبيعي
04محطات للتموين بالبنزين منها محطة جهوية للتموين بوقود الطـائرات وهي ذات إحتـيـاطـي ضـخـم (350ألف لتر)

المنشآت الإدارية:

مقـر الدائرة
مقر البلدتين
مقر مصالح المنشآت القاعدية ( الطرقات
مقر مصلحة الري
مقر مصلحة البناء و التعمير
مقر مصلحة السكن و التجهيزات العمومية
مقر مصلحة الفلاحة
مقر مصلحة سونالغاز
مقر مصلحة الحماية المدنية
مقر مصلحة الحياة التابعة للمستشفى ( المركز الطبي البداغوجي )

مقر مصلحة مؤسسة تسيير و توزيع المياه
مقر مصلحة الوكالة العقارية
مقر مصلحة الرعاية و التربية في الوسط المفتوح
مقر المحكمة
مقر مصلحة إعاد التربية
03مقرات لمصالح الدرك الوطني
مقر المركز البريدي
03 ملاحق بريدية

02 بنوك
مقر مصلحة المالية
مقر مصلحة أملاك الدولة
مقر مصلحة المحافظة العقارية
مقر الثكنة العسكرية
مقر صندوق الوطني لغير الأجراء CASNOS

مقر الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي CNAS
مقر الصندوق الوطني للتوفير و الإحتياط
مقر وكالة التشغيل
مقر مفتشية العمل
مقر الهلال الأحمر
مقر المركز الهرتزي
مقر محطة البث الإداعي
مقر محطة الأرصاد الجوية
02 مقر للأمن الوطني
02 مفارز للحرس البلدي
02 وكالتين للتأمين
04 دور للضيافة


يعد
القصر القديم لمدينة المنيعة معلما حضاريا ومعماريا كبير وأسس على الأرجح
بين القرن 9م و 10ممن طرف قبائل زناتة حيث يقع على مستوى أعلى قمة جبلية
للمنطقة وذلك بسبب دوافع أمنية من جهة يكون بعيدا على جريان مجرى الواد
الذي كان يعم المنطقة في فترة التساقط ومن جهة أخرى ليسهل حمايته من
الهجمات والحملات التي كان يتعرض لها بإستمرار من طرف الغزات الطامعين في
الإستولاء على المنطقة



يحوي القصر على أبراج للمراقبة وعلى صور عالي كان يستعمل لصد العدو والدفاع على القصر حيث كانت صدا منيعا بحق ضد كل الغزوات



البوابة الرئيسية

الملاحظ
على الطابع الذي بني به القصر بروز طابع فن العمارة الإسلامية الملاحظ من
خلال الأقواس الذي تنتشر في غرفه ويظهر ذلك جليا في المسجد الذي يوجد
بالقصر من الجهة الشرقية حيث يحوي عدد من الأقواس التي تعتبر السمة البارزة
في فن العمارة الإسلامية



الواجهة الغربية للقصر

عرف
بناء القصر عدة إضافات من فترة لأخرى ولقد عرفت المنطقة إزدهارا كبيرا في
تلك الفترة نظرا لوقوعها في طريق القوافل آنذاك وخصوصا عند وصول العنصر
العربي إليها بالإضافة إلى ربطها بين مناطق شمال وجنوب الصحراء ومساهمتها
المباشرة في التبادل التجاري والثقافي والسياسي للمنطقة الجنوبية وهي بذلك
تجمع بين الثقافة البربرية والإسلامية العربية الإفريقية . حيث حكم المنطقة
عدة ملوك كان القاسم المشترك بينهم الدهاء والذكاء والتسيير المحكم خاصة
في الظروف الصعبة التي كانت تعاني منها المنطقة من فترة لأخرى ومن بين حكام
الذين حكموا القصر الملكة "بنت الخس" التي كانت داهية في الحكم حيث داع
صيتها بين القبائل آنا ذلك حتى وصل خبرها لإحدى الملوك قبائل البربر الذي
أراد الزواج بها لكنها رفضت ولما كان للملك البربري من قوات عسكرية ضخمة
قام بمحاصرة القصر ومنع وصول المؤن إليه مدة العام والنصف وبعد مرور كل هذه
المدة وقرب نفاذ كمية المخزون من الحبوب قامت الملكة "بنت الخس" بخطة بما
لا يخطر على البال فقامت بإعطاء الكمية المتبقية كلها للماشية وأمرها
بتركها لكي ترعى بالخارج فاستغرب الجميع لأمرها هذا وعندما كانت المواشي
ترعى بالخارج كان أن لاحظ الملك البربري براز المواشي يحوي على كميات من
الحبوب فأصابه إحباط كبير فسأله إحدى مساعديه عن السبب إحباطه فقال له ألا
ترى براز المواشي إن أصدقائنا يمتلكون مخزون هائل وإلا لما كانوا يعطون
المواشي كل تلك الكمية من الحبوب حتى تكون في براز المواشي وما كان على
الملك إلا أن انسحب عائدا يجر أذيال الخيبة والهزيمة




avatar
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1907
التقيم : 4
تاريخ التسجيل : 09/06/2011
mms :

http://f-da3m.arabepro.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى