فرسان الدعم
عيزيزي الزائر نحن نرحب بك في منتدانا

هذه الرسالة تثبت انك غير مسجل لدينا

فارجو التسجيل

وشكرا

الادارة

أهمية الصلاة موسوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:30 am

إذا كان هناك إنسان مات وهو لا يصلي، ولم يكن يعلم أن تارك الصلاة كافر، فهل يغفر الله له لجهله؟

ظاهر
الأدلة الشرعية أنه لا يغفر له؛ لأنه ليس من شرطه أن يعلم الحكم، هو مأمور
بالصلاة عليه أن يصلي، مأمور بالزكاة عليه أن يزكي، وهكذا.. فالحاصل أنه
إذا ترك الصلاة عمداً فهو كافر على الصحيح من أقوال العلماء وإن لم يجحد
وجوبها، أما إذا جحد الوجوب فهو كافر عند جميع العلماء- نسأل الله
العافية-، لكن إذا تركها تكاسلاً وتساهلاً فالصحيح أنه يكفر بذلك؛ لقول
النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)،
خرجه مسلم في صحيحه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم
الصلاة فمن تركها فقد كفر)، رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح،
ولأدلة أخرى. ولأن تركه لها يدل على قلة الإيمان أو عدم الإيمان -نسأل الله
السلامة-؛ لأنها عمود الإسلام، -نسأل الله العافية-.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:30 am

هل يجوز أن أصلي، وأنا متطيبة بالطيب؟ جزاكم الله خيراً.

نعم،
الصلاة بالطيب لا بأس بها، بل الطيب مشروع للمؤمن، والمؤمنة، لكن المؤمنة
تتطيب في بيتها، فالمؤمنة تتطيب في بيتها، وعند زوجها، وليس لها التطيب عند
الخروج إلى الأسواق، ولا إلى المساجد، أما المؤمن، فيتطيب في بيته، وفي
أسواقه وفي المسجد مطلوب، و من سنة المرسلين، فإذا صلت المرأة في بيتها وهي
متطيبة من العود، أو الورد، أو العنبر، ونحو ذلك كله طيب، لا شيء في ذلك،
ولا حرج في ذلك، بل هو مطلوب، لكن لا تخرج بالطيب الذي يجد الناس رائحته لا
تخرج إلى الأسواق، ولا إلى المساجد؛ لأن الرسول نهى عن هذا -عليه الصلاة
والسلام-.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:30 am


أنا أصلي منذ خمس سنوات، ولكني تركت الصلاة لمدة عشرة أشهر! بين السنة
الثالثة والرابعة، إلا أنني الآن مستمر في الصلاة والحمد لله، هل علي
القضاء، أم ماذا؟ جزاكم الله خيراً


التوبة كافية؛ لأن ترك الصلاة كفر، والكفر دواؤه التوبة، والنبي عليه
السلام قال: (الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها). والله
يقول في كتابه العظيم: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (82) سورة طـه. فعليك الجد في طاعة الله
والاستقامة والاستكثار من العمل الصالح والاستغفار والتوبة الصادقة ولا
قضاء عليك، هذا هو الواجب: أن تستقيم على التوبة وأن تثبت عليها، وأن تحذر
ترك الصلاة، وأن تحذر أيضاً جلساء السوء، لا تجالس من يترك الصلاة، يقول
النبي صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بينا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد
كفر). ويقول صلى الله عليه وسلم: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك
الصلاة). والصلاة عمود الإسلام، أعظم فرائض الإسلام الصلاة بعد الشهادتين،
يقول صلى الله عليه وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة). فالواجب على
الرجال والنساء جميعاً المحافظة على الصلوات الخمس والعناية بها في أوقاتها
وعلى الرجل أن يصليها في الجماعة في المساجد مع المسلمين. وعلى الجميع
الحذر من تركها والتساهل بها؛ لأن تركها كفر أكبر، نسأل الله العافية.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:30 am

يسأل سماحتكم عن موقف الإسلام من المتخاذلين والمتكاسلين عن الصلاة؟

موقف
الإسلام أنهم متهمون بالنفاق بهذا، إذا .... عن الصلوات فهذه علامة
النفاق،..... وعيبهم على هذا، وأن الإسلام يذم من تخلف عن الصلوات وتكاسل
عنها، وصف الله بهذا المنافقين، قال تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ
قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ
قَلِيلاً [سورة النساء(142) ]. فليفتش الإنسان عن عيوبه، وليتب إلى الله
منها، فإذا كان من عيوبه التكاسل عن الصلاة فليعلم أن هذا من صفات أهل
النفاق، وليبادر في التوبة إلى من ذلك، وليحذر التخلق بأخلاقهم، وهكذا إذا
كان من عيوبه التدليس والغش للناس، هذا من أعمال المنافقين أيضاً:
يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ؛ (آية المنافق ثلاث) يقول النبي
-صلى الله عليه وسلم-: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف وإذا
ائتمن خان)، هذه من صفات المنافقين -نعوذ بالله-.
ومن صفاتهم قلة ذكر الله، من صفاتهم أنهم أهل غفلة، لا يذكرون الله إلا
قليلاً، ومن صفاتهم الرياء في الأعمال، يصلي يرائي يقرأ يرائي، يتكلم
بالخير يرائي.
فالواجب الحذر من صفاتهم، وأن تكون في أعمالك مخلصاً لله، تريد وجهه الكريم
لا رياء ولا سمعة.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:31 am

هل يجوز حمل الطفل أثناء الصلاة وهو لم يحلق بعد من شعره -شعر الولادة-؟

لا
حرج في ذلك، الحمد لله، النبي - صلى الله عليه وسلم- وهو حامل أمامة بنت
زينب، ....... فكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها، عليه الصلاة والسلام إلا
أن تعلم أن عليها نجاسة فلا تحملها حتى يزال عنها ما فيها من النجاسة.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:31 am

بعد
انتهاء مدة الحيض أصبت بوعكة صحية أقعدتني في الفراش، أي: ما يقارب خمسة
أيام، خلال هذه الأيام -أي: الأيام الخمسة التي بعد فترة الحيض- لم أؤد
فريضة الصلاة، فهل تعتبر هذه الأيام من فترة الحيض، أم ينبغي علي أن أصلي
هذه الأيام التي تركتها، كأن أصلي كل وقت مرتين لمدة خمسة أيام، أم أصليها
دفعةً واحدة؟

الواجب
عليك أن تقضيها، الفرائض التي تركت بعد الطهارة الواجب أن تقضيها كلها،
ولو في وقت واحد إذا استطعت وإلا فحسب الطاقة، تصلي ثلاث أربع خمس ثم
تستريحي ثم تصلي الباقي وهكذا، عليك المبادرة والمسارعة، وقد أخطأت في هذا
الأمر فعليك التوبة إلى الله من ذلك؛ لأن المرض ما يمنع من الصلاة؛ يصلي
ولو كان مريضاً، إن كان قائماً صلى قائماً وإن عجز صلى قاعداً، وإن عجز صلى
على جنبه، ولهذا لما اشتكى عمران بن حصين - رضي الله عنهما - إلى النبي -
صلى الله عليه وسلم- مرضه قال: (صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم
تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقياً) فالمريض يصلي على حسب حاله ولا
يجوز له ترك الصلاة بل يصلي على حسب طاقته قائماً إن قدر فإن عجز صلى
قاعداً، فإن عجز صلى على جنبه، فإن عجز صلى مستلقياً؛ لأن الله يقول:
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ والذي على جنبه أو مستلقي يصلي
بالذكر، وما يستطيع من الفعل، يكبر ويقرأ، يكبر وينوي الركوع، ويقول سبحان
ربي العظيم، يقول سمع الله لمن حمده ناوياً الرفع أو على جنبه أو مستلقياً،
ثم يكبر ناوياً السجود يقول سبحان ربي الأعلى وهكذا بالنية والكلام، وفق
الله الجميع. جزاكم الله خيراً

avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:31 am

سمعت
من رجل يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى الصلاة قبل وقتها
بسبب القتال، فهل صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن قام بذلك؟

يجوز
عند الحاجة الجمع بين الصلاتين إذا كان في السفر يجمع بين الصلاتين عند
حاجة القتال، أما أن يصليها قبل وقتها لا، لكن يؤخر زيادة تأخير، فلا يصلي
الظهر قبل وقتها، ولا يصلي المغرب قبل وقتها، لكن يجوز أن يؤخر المغرب مع
العشاء، والظهر مع العصر المسافر، وفي حالة القتال، والحاجة إلى الجمع، وله
أن يؤخرها أيضاً عن وقتها إذا اضطر إلى ذلك، فقد ثبت عنه -صلى الله عليه
وسلم- أنه أخر العصر حتى صلاها بعد المغرب يوم الأحزاب، لما اضطره المشركون
إلى ذلك وقت الحرب، فإذا اضطر إلى ذلك، جاز أن يؤخر الصلاة عن وقتها، لا
يقدمها، بل يؤخرها عند الضرورة، وشدة الحرب، وله أن يصلي الصلاة كما صلاها
النبي وقت الخوف، يصليها كفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يجعل الغزو
طائفتين طائفة تصلي معه، وطائفة تقوم حذاء العدو تحرس العدو لئلا يهجم،
وتصلي بهم كما صلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، يصلي في الأولى طائفتين
ركعتين إذا كان في السفر قصراً، ثم تذهب تحرس وتأتي الطائفة الأخرى وتصلي
وحدها، أو يصلي بهذه ركعة، ثم تكمل لنفسها، ثم تذهب تحرس، ثم تأتي الثانية،
وتصلي معها الركعة الثانية، ثم تقضي لنفسها، ثم تجلس معها ويسلم بها، كل
هذا فعله -صلى الله عليه وسلم-، وفعل أمراً آخر وهو أنه صلى بهذه ركعتين،
وبهذه ركعتين، صلى بالطائفة الأولى ركعتين، ثم ذهبت تحرس، ثم جاءت الطائفة
الأخرى وصلى بهم ركعتين، وصارت الركعتان له الأخيرتان نافلة، كل هذا من
فعله -عليه الصلاة والسلام-، وله أفعال أخرى في الخوف، إذا كان العدو أمام
القبلة له أن يجمعهم جميعاً ويصلي بهم جميعاً، وإذا سجد في الركعة الأولى
سجد معه الصف الأول، وبقي الصف الثاني يحرس ينظر، فإذا قام الصف الأول من
السجود سجد الصف الثاني، هذا كله أيضاً فعله -عليه الصلاة والسلام-
، فالخوف له حالات متنوعة، وإذا اضطر إلى أن يؤجل الصلاة، وأن يؤخرها عن
وقتها، فالصواب أنه لا حرج في ذلك، لفعله -صلى الله عليه وسلم- يوم
الأحزاب، وقد فعله الصحابة في قتال الفرس، كما ذكر أنس -رضي الله عنه- أنه
في بعض الأيام التي لاقوا فيها العدو في الفرس عند فتح تستر، فتحوها عند
طلوع الفجر، في وقت صلاة الفجر، وشغل الناس عن الصلاة؛ لأن بعضهم صاروا على
السور، وبعضهم على الأبواب، وبعضهم نزلوا في البلد، فاشتد القتال، والحصار
فلم يتمكنوا من صلاة الفجر، فأخروها حتى صلوها ضحى، قال أنس -رضي الله
عنه- فما أحب أن لي بها كذا وكذا، يعني لأنا أخرناها لأمر شرعي، وحاجة
شديدة وضرورة، فلا حرج في هذا على الصحيح.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:32 am

يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن الصلاة في الحرم بمائة ألف صلاة، يرى بعض المسلمين......................................


رفع اليدين غير مستحب في الصلاة المكتوبة؛ لأنه ما كان يفعل ذلك عليه
الصلاة والسلام، لم يحفظ عنه أنه بعد الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء
أو الفجر رفع يديه في الدعاء، فلا ينبغي رفعهما؛ لأن علينا أن نتأسى به صلى
الله عليه وسلم في الفعل والترك، فلما علم أن
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:32 am

أنه مر فترة من عمرها وكانت تصلي مرة وتترك مرة، حتى أنها أحصت عدد الركعات التي فاتتها، فما هو توجيهكم لها؟

عليها
التوبة ويكفي والحمد لله، عليها التوبة مما سلف ومن تاب تاب الله عليه،
لأن ترك الصلاة كفر، فالتوبة تكفي ولا يلزمها القضاء، النبي -صلى الله عليه
وسلم- لم يلزم من ارتد ثم أسلم بالقضاء، والصحابة كذلك لما أسلم من أسلم
من المرتدين لم يأمرهم بالقضاء، فالمقصود أنه إذا أسلم بعد تركه الصلاة فإن
عليه التوبة الصادقة، والحمد لله والعمل الصالح ويكفي، يقول الله سبحانه:
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ
اهْتَدَى[طـه:82]، فليس على من أسلم قضاء من ترك من صيام ولا صلاة، إذا كان
قد أتى ناقضاً من نواقض الإسلام كترك الصلاة، أو جحده بعض ما أوجب الله من
صلاة أو زكاة أو نحو ذلك مما هو معروف من الدين بالضرورة، وقد أجمع عليه
المسلمون، كل من حكمنا بكفره ثم أسلم فإنه لا يقضي ما سلف.

avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:32 am

ما هي أسباب الخشوع في الصلاة؟


أسباب الخشوع في الصلاة، الإقبال على الله، وتذكر أنك بين يديه وأنك في
حضرته سبحانه وتعالى، وأنك تناجيه جل وعلا، وأن هذه الصلاة أعظم العبادات
وأهمها بعد التوحيد فإذا تذكرت هذه الأمور خشع قلبك كما قال الله سبحانه:قد
أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون، ويقول - صلى الله عليه وسلم
-:(إذا قام أحدكم يصلي فإنه يناجي ربه، فلا يمس الحصى ــ)، فالمقصود أن
الإنسان بين يدي ربه في الصلاة، فليستحضر هذا الأمر العظيم حتى يخشع قلبه
وتخشع جوارحه، وفي حديث آخر: (إذا قام أحد يصلي فإنه يناجي ربه، فلا يبصقن
قبل وجهه ولا عن يمينه ولكن عن يساره تحت قدمه)، فأنت يا عبد الله بين يدي
الله، واقف بين يديه تناجيه وتقرأ كتابه، وتركع وتسجد بين يديه، فاخشع له
سبحانه، واستحضر هذه العظمة له، وأنك بين يدي الملك العظيم، الذي لا أعظم
منه سبحانه وتعالى، وهذا كل ما يسبب خشوعك وانكسارك بين يدي الله سبحانه
وتعالى.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:32 am

عندما أصلي بعض الأحيان يدور في عقلي شيء، وأصبح أفكر فيه، وأسهو أحياناً، فماذا علي؟ جزاكم الله خيراً.

المشروع
لك أن تعتني بالصلاة، وأن تقبل عليها بقلبك وقالبك، تجتهد في إحضار قلبك
والحذر من الوساوس حتى تكملها، وإذا عرض لك الوسواس كثر فانفث عن يسارك
ثلاث مرات، ولو في الصلاة، تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ثلاث مرات،
قال عثمان بن أبي العاص الثقفي -رضي الله عنه-: اشتكيت للنبي -صلى الله
عليه وسلم- كثرة الوساوس في الصلاة، فأمرني أن أنفث عن يساري ثلاثاً، وأن
أتعوذ في الصلاة من الشيطان ثلاثاً، قال: ففعلت، فذهب عني ذلك. يعني أذهب
الله عنه كثير من الوساوس، فأنت أقبل على صلاتك، واجتهد في إحضار قلبك فإذا
غلب الوسواس تنفث عن يسارك ثلاث مرات، ولو في الصلاة، وتعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ثلاث مرات، وأبشر بالخير.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:33 am

بعض الأشخاص لا يصلون صلاة الفجر، ويصلون الصلوات الأخرى، فهل صلاتهم هذه مقبولة؟


الصحيح من أقوال العلماء أن من ترك واحدة من الصلوات كفر، ولا تقبل بقية
صلواته ولا بقية أعماله؛ لأن الصلاة عمود الإسلام من حفظها حفظ دينه، ومن
ضعيها فهو لما سواها أضيع، وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه
قال: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، وقال عليه
الصلاة والسلام: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وليس في قوله
بين الرجل وبين الكفر مفهوم، الأحكام تعم الرجال والنساء فكل حكم يرد الرجل
له فهو للنساء وكل حكم يرد للنساء فهو للرجال، إلا ما خصه الدليل،
والخلاصة أن من ترك الصلاة من الرجال والنساء كفر بذلك، ولو لم يجحد وجوبها
هذا هو الصواب من قولي العلماء، وهو المعروف عن أصحاب النبي - صلى الله
عليه وسلم-فالواجب على من ترك الصلاة أو ترك فرضاً منها أن يتوب إلى الله
وأن يبادر في الرجوع إليه والتوبة إليه توبة نصوحاً، والله يتوب على
التائبين، سواء كانت صلاة الفجر أو المغرب أو العشاء أو الظهر أو العصر،
أو الجمعة، والواجب على أقاربه وإخوانه وزملائه أن ينصحوه وأن يوجهوه إلى
الخير وأن ــ عليه، لما تساهل فيه من الصلاة، فإن لم يبادر يرفع به إلى ولي
الأمر حتى يعاقب بما يستحق، ولا يجوز السكوت عنه ولا التساهل معه لأن الله
يقول جل وعلا: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف
وينهون عن المنكر، ويقول جل وعلا: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله، ويقول النبي - صلى الله عليه
وسلم- :(من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم
يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، فترك الصلاة أعظم المنكرات بعد الشرك،
أعظم ذنب بعد الشرك ترك الصلاة وتركها من الكفر، داخل في الشرك والكفر،
للحديث السابق، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر
والشرك ترك الصلاة)، وقوله - صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذين بيننا
وبينهم الصلاة فهن تركها فقد كفر)، وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم-لما سئل
عن بعض الأمراء الذين يخالفون بعض الشرع، سأله السائل هل نقاتلهم؟ قال:
(لا، ما أقاموا فيكم الصلاة)، وفي رواية: (إلا أن تروا كفراً بواحاً، عندكم
من الله فيه برهان)، فجعل ترك الصلاة برهاناً على الكفر الأكبر الذي يبيح
الخروج على ولاة الأمور، وجعل إقامتها برهاناً على الإسلام، وأنه لا يجوز
الخروج على من أقام الصلاة، فالحاصل أن الواجب على كل مسلم أن يؤدي الصلاة
في أوقاتها وهكذا المسلمات من النساء، يجب على كل مسلم ومسلمة مكلف أن يؤدي
الصلاة، في أوقاتها، ومتى ترك واحدة من الصلوات الخمس كفر بذلك، فإن تركها
كلها كفر أيضاً من باب أولى، نسأل الله السلامة، وقد يفعل بعض الناس
منكراً آخر، وهو أنه يصلي في رمضان، ولا يصلي في غير رمضان، أو يصلي الجمعة
ولا يصلي غيرها، وهذا أشد كفراً ممن ضيع صلاة الفجر نسأل الله العافية،
فالحاصل أن من ترك الصلاة يوماً أو شهراً أو سنة أو في الأسبوع مرة أو في
الأسبوع مرتين هو كافر بكل حال لكن كلما كان الترك أكثر، صار الكفر أشد
نسأل الله العافية.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:33 am

عندما
أريد أن أصلي بعض النوافل في البيت فإنني قد أنسى أن أضع سترةً أمامي، ولا
أتذكر إلا بعد الشروع في الصلاة، ولكني أنوي أن مكان سجودي بمثابة السترة،
فهل عملي هذا له أصل في الشرع؟

السترة
سنة، كونك تصلي إلى سترة سنة جدار، أو سارية، أو عمود، أو ــ أو مركى، سنة
مؤكدة لكن محل السجود ما هو سترة، وطرف المصلى ما هو سترة، السترة شيء
ينصب علامة.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:33 am

عندما
أقوم إلى الصلاة تأتي بنتي وعمرها ثلاث سنوات، وأخوها وعمره سنة ونصف،
ويقومون بحركات الأطفال المعتادة، فكيف أتصرف معهم، وهل صلاتي صحيحة عندما
يمرون من أمامي ومن حولي؟

الصلاة
صحيحة وإذا تيسر منعهم منع الأطفال فهو المطلوب وهو المشروع، المشروع أن
تمنع أن يمر أحد بين يديك سواء كان ذلك طفلاً أو بهيمة أو غير ذلك لقوله -
صلى الله عليه وسلم -: (إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن
يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان)، المقصود إذا
تيسر منع الطفل أو الدابة فعليك أن تمنع ذلك بحسب طاقتك، وإذا غلبك أولئك
ذلك فلا حرج عليك إلا أن يكون المار امرأة أو حماراً أو كلباً أسود فإنه
يقطع الصلاة هذه الثلاث، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (يقطع صلاة
المرء المسلم إذا لم يكن بين يديه ــ المرأة والحمار والكلب الأسود)، رواه
مسلم في الصحيح أما غير هذه الثلاث فلا يقطع لكن ينقص الأجر، إذا مر رجل
ينقص الأجر أو مر طفل ينقص الأجر، إذا لم تمنعه وأنت تستطيع، أو دابة غير
الكلب الأسود ينقص الأجر، لكن لا يقطع إلا هذه الثلاث هي التي تبطل الصلاة
المرأة إذا كانت تامة والحمار والكلب الأسود أما الطفلة دون البلوغ فلا
تقطع.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:33 am

يسأل أخونا عن حكم تشميت العاطس أثناء الصلاة؟

لا
يشمت إذا كان في الصلاة، العاطس لا يشمت أحداً ولا يشمته الناس، لأنه ليس
له التكلم، التشميت من كلام الناس: يرحمك الله لا يتكلم به المصلي ولا يشمت
أيضاً يقال يرحمك الله، لكن هو يحمد الله في نفسه، يحمد الله، العاطس يحمد
الله في نفسه.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:33 am

أنا
شاب وعازب، في فترة شبابي الأولى كنت أصلي فترة وأقطع الصلاة، والحمد لله
الآن تبت إلى الله وحده، إنني لا أقطع الصلاة ومحافظ عليها في أوقاتها، فهل
أقضي ما فاتني في تلك الفترة التي ذكرتها لكم، أو كيف يكون التوجيه؟

الحمد
لله الذي من عليك بالتوبة، وهذه من نعم الله العظيمة فعليك أن تشكر الله
على ذلك، وأن تلزم التوبة وتستقيم عليها وأما ما فات من بعض الصلوات التي
أضعتها فإنه لا قضاء عليك على الصحيح؛ لأن ترك الصلاة ولو كسلاً كفر أكبر
على الصحيح فإذا تاب العبد من ذلك ورجع إلى الله عز وجل كفاه والحمد لله
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:34 am

إن هناك أحد الأشخاص يسكن معنا لكنه لا يصلي، بينما جميع الإخوة يصلون، كيف نتصرف؟


عليكم أن تنصحوه، وتوجهوه إلى الخير، وتعلموه أن الصلاة عمود الإسلام،
وأنها من أعظم أركان الدين بعد الشهادتين، هي أعظم أركان الإسلام بعد
الشهادتين، وهي عمود الإسلام، وهي الفارقة بين الكفر والإسلام، فعليكم أن
تعلموه وتنصحوه وتوجهوه إلى الخير، ولا تملوا حتى يهديه الله على أيديكم،
ولكم مثل أجره إذا هداه الله على أيديكم، فإن أبى وأصر يرفع به إلى المحكمة
أو إلى الإمارة حتى تسوقه إلى المحكمة، أو إلى هيئة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر إذا كان في البلد هيئة، حتى يلزموه ويؤدبوه فإن تاب وإلا
وجب قتله، ــ على المحكمة، فإن أبى لا يجوز التساهل معه، كونه في بلد
إسلامي في محكمة شرعية أما إذا كان في بلد كافرة فتوجهوه وتنصحوه فقط،
عليكم بنصيحته والاجتهاد في نصيحته وتوجيهه إلى الخير وأبشروا بالخير، ولكم
مثل أجره إذا هداه الله على أيديكم...
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:34 am



إنني أعاني من مشكلة ربما يعاني منها الكثير من الناس، ألا وهي: أن معظم
أصدقائي ومن أعاشرهم في المدرسة وأحياناً في البيت لا يؤدون الصلاة،
وكثيراً ما أسمع في برنامجكم أن الذي لا يصلي يعتبر كافراً، فلا يسلم عليه
وما إلى هنالك، ولقد قمت بنصحهم ولكن بدون جدوى، مع أنهم ذوي خلق عال،
ومعاملتهم لي ولغيري كلها جيدة، ولم أر منهم إلا كل خير غير ما ذكرت،
أفيدوني في هذا الأمر الذي طالما يضايقني، وما هي نصيحتكم لتارك الصلاة،
وماذا أعمل معهم؟ جزاكم الله خيراً.


الواجب نصيحة من عرف بترك الصلاة، وتحذيره من مغبة ذلك؛ لأن ترك الصلاة
كفر أكبر، وإن لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي -صلى الله
عليه وسلم-: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة)، وقوله -صلى الله عليه
وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وقوله -عليه الصلاة
والسلام- : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، فهذا
الأحاديث العظيمة تدل على أن من تركها يكفر، وإن لم يجحد وجوبها، أما إن
جحد وجوبها فإنه كافر عند جميع العلماء، نسأل الله العافية، والله يقول-جل
وعلا- في كتابه العظيم : حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ
الْوُسْطَى (238) سورة البقرة ، ويقول سبحانه: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ
وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) سورة البقرة.
ويقول -عز وجل-: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي
صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ إلى أن قال -سبحانه- : وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى
صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ
يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (1-11) سورة المؤمنون.
نعمة عظيمة، وفضل كبير، لمن حافظ على الصلاة، أنه يكون من أهل الفردوس، من
أهل أعلى الجنة، الفردوس أعلى الجنة، وأوسطها وخيرها، فمن تخلق بهذه
الأخلاق التي ذكرها الله في سورة المؤمنون، في قوله -جل وعلا- : قَدْ
أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ
خَاشِعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ
لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا
عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ
مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ*
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ
عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ
يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(1-11) سورة المؤمنون. هذه
صفات عظيمة، من حافظ عليها صار من أهل الفردوس، وأعظمها الصلاة، وقال في
سورة المعارج : إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا*إِذَا مَسَّهُ
الشَّرُّ جَزُوعًا*وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا*إِلَّا
الْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ*وَالَّذِينَ
فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ*لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ*وَالَّذِينَ
يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ*وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ
مُشْفِقُونَ*إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ*وَالَّذِينَ هُمْ
لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*ِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ
ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ
وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ
قَائِمُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُولَئِكَ فِي
جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ(19-35) سورة المؤمنون. هذه صفات الأخيار، هذه صفة
أهل السعادة وعلى رأسهم المحافظون على الصلوات، والمحافظة على الصلاة من
أسباب الاستقامة، فإن من حافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها فهو لما سواها
أضيع، قال نافع مولى ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما-: كان عمر -رضي الله
عنه-، (يعني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، أمير المؤمنين) كان يكتب إلى
عماله، ويقول: (يعني أمراءه يكتب إليهم، ويقول: إن أهم أمركم عندي الصلاة،
فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع)، فالذي لا يصلي يجب أن
يهجر إذا لم تجدي فيه النصيحة، يجب أن يهجر ولا يسلم عليه، ولا تجاب دعوته،
ولا يدعى إلى وليمة ولا إلى غيرها؛ لأنه أتى منكراً عظيماً، وكفراً
بواحاً، نسأل الله العافية، ويجب أن يرفع أمره إلى ولاة الأمور، حتى
يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، فإن أمره عظيم، وخطير، وهو يجر غيره -أيضاً- إلى
مثل فعله، يجر غيره من زملائه وجلسائه إلى مثل فعله، فالواجب أن يناصح،
وأن ينكر عليه من أقاربه وجلسائه وزملائه إنكاراً واضحاً، إنكاراً شديداً،
حتى يعلم خطورة ما هو عليه، وحتى يعلم بشاعة ما فعل، وحتى يعلم أنه أتى
كفراً بواحاً، ومنكراً عظيماً، لعله يستجيب لعله يهتدي، فإن أبى وجب هجره،
ورفع أمره إلى ولاة الأمور، حتى يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافراً، على
الصحيح وإن لم يجحد الوجوب، أما إن جحد وجوبها، فإنه يكون كافراً، مرتداً
عن الإسلام عند جميع العلماء،نسأل الله العافية، والغالب أن الذي لا يصلي
ولا يبالي ولا يهتم بالصلاة الغالب عليه أنه لا يقر بالوجوب، ولا يبالي
بوجوبها، ولا يهتم بوجوبها فهو في عمله يدل على أنه مكذب، فالواجب على
المسلمين جميعاً أن يعنوا بهذا الأمر، وأن ينكروا على من تخلف عن الصلاة،
وأن يبينوا له خطورة ما فعل، وشناعة ما فعل، لعله يهتدي، لعله يرجع إلى
الصواب.
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Mr Crazy في الخميس نوفمبر 24, 2011 4:34 am

لي باك

برب
avatar
Mr Crazy

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 540
التقيم : 3
تاريخ التسجيل : 25/09/2011
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس فبراير 16, 2012 3:03 am


بارك الله فيك

يعطيك الف عافية

تحياتي لك



avatar
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1907
التقيم : 4
تاريخ التسجيل : 09/06/2011
mms :

http://f-da3m.arabepro.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف heshamVirus في الأحد يوليو 08, 2012 12:01 am

شكرا جزيلا
avatar
heshamVirus

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 56
التقيم : 0
تاريخ الميلاد : 18/12/1999
تاريخ التسجيل : 07/07/2012
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهمية الصلاة موسوعة

مُساهمة من طرف ibda3pub في الأحد يوليو 08, 2012 10:32 pm

شكرا لك واصل
avatar
ibda3pub

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 112
التقيم : 0
تاريخ الميلاد : 06/05/1996
تاريخ التسجيل : 08/07/2012
mms :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى